منتدى amine

منتدى شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 منهجية تحليل مقالة فلسفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 80
العمر : 27
الموقع : بلادي هي الجزائر
Personalized field : 0
Personalized field : 0
الجزائر :
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: منهجية تحليل مقالة فلسفية   الجمعة يناير 18, 2008 11:33 am

1) 1) ما هي المقالة الفلسفيّة ؟

 ü نحن ننجز مقالاتا في موادّ أخرى غير الفلسفة، لكن رغم بعض نقاط التّشابه بين هذه المقالات، يستحسن أن نبدأ بتناسي و بتجاهل المنهجيّات التّي كنّا نقتدي بها في هذه الموادّ.

 ü انّ المقالة الفلسفيّة هي ممارسة لتفكير شخصي يستند، في نفس الوقت، إلى معرفة فلسفيّة سابقة:

- - هذا التّفكير هو شخصي، لأنّ المطلوب، في المقالة، هو محاورة التّلميذ لذاته، بهدف الإجابة عن السّؤال المطروح.

- - و هو كذلك يستند إلى معرفة فلسفيّة، لأنّ التّلميذ مدعوّ، في جهده التّفكيري، إلى أن يتقاطع مع بعض أعلام الفلسفة لأجل أن يثري أقواله بمرجعيّات فلسفيّة معروفة.


ملاحظة هامّة: انّ هذا المطلب المزدوج، يرسم في نفس الوقت، المخاطر و المزالق التّي يتعيّن علينا تجنّبها: أن نقوم
بمجرّد عرض لمعارف يقع اعتبارها فلسفيّة، أو أن نتقتّر في التّعرّض إلى مجموع المعارف الفلسفيّة
المكتسبة.

2) 2) إنجاز المقالة الفلسفيّة:

أ‌. أ‌. أشكلة الموضوع:

1. 1. الموضوع السّؤال:

انّ منطلق كلّ مقالة فلسفيّة هو موضوع، تقع صياغته، في غالب الأحيان، في شكل سؤال يقيم بصفة عامّة، علاقة بين مفهومين، و يطلب منّا أن نفكّر في هذه العلاقة بالذّات: أي في امكانها و في طبيعتها.

 § ما الذّي يجب تجنّبه في مواجهة كلّ موضوع ؟

- - أن نجيب فوريّا و تلقائيّا عن السّؤال المطروح. و يفترض ذلك أنّنا قمنا بالخلط بين السّؤال و القضيّة الفلسفيّة، فلم نتعرّف على ما يميّز الثّانية عن الأولى. و هذا ما يقودنا بالطّبع إلى الامتناع عن فعل التّفكير، و بالتّالي المخاطرة بالإخلال بما هو مطلوب حقيقة في السّؤال.

- - أن نبحث عن مرجعيّات، و ذلك انطلاقا من الانتباه فقط إلى إحدى المفاهيم الحاضرة في الموضوع. و هذا ما يوقعنا في خطر الإخلال بتوازن الموضوع، إذ نتجاهل و نغفل مفهوما أو نقوم بالتّعسّف على السّؤال المطروح، حتّى نجبره على التّطابق مع ما نعرفه مسبّقا.

انّ الخطر، في هاتين الحالتين، هو نفسه و يكلّف غاليا: الخروج عن الموضوع.

 § ما الذّي يجب القيام به ؟

يتعيّن علينا أن نبحث و أن نكشف عن المشكل أو عن قضيّة تفصح عن ذاتها و تتخفّى في نفس الوقت في صلب السّؤال ذاته.

2. 2. السّؤال أو المشكل:

هناك بعض الأسئلة التّي لا تحيل الى قضايا و الى مشاكل: و من بيها الأسئلة الظّرفيّة، أي تلك التّي يمكن أن نقدّم اجابة عنها بفضل ملاحظة مطابقة للأشياء و للوقائع. مثال: " كم السّاعة الآن ؟ ".

لكن، في المقابل، تعبّر بعض الأسئلة الأخرى عن مشكل فلسفي: و هي تلك التّي لا يمكن أن نجد إجابة مقنعة عنها عن طريق لجوءنا إلى ملاحظة الوقائع ( إما لأنّ السّؤال لا يتعلّق بواقعة معيّنة و محدّدة، و إما لأنّ الواقع يقدّم جملة من الإجابات المتنوّعة و المتناقضة ). مثال: " هل من حقّ كلّ إنسان أن يحترم ؟ ". تلك هي الأسئلة الفلسفيّة التّي تقترح بعضها كمواضيع ممكنة لمقالات هي بدورها فلسفيّة، تسعى إلى أن تكشف و تبسط القضيّة أو المشكل الذّي يثيره السّؤال.

3. 3. أشكلة السّؤال:
انّ الأشكلة تتّخذ كمنطلق لها، الموضوع/السّؤال، و كمنتهى صياغة المشكل. فما هو المشكل الفلسفي إذن ؟ انّه تناقض. و ما التّناقض ؟ يتمثّل في وجود قضيّتين تبدو كلّ واحدة منها صادقة و تستند إلى حجّة. يتمثّل المشكل، هنا، في أنّ هاتين القضيّتين متعارضتين، بحيث إن صدقت الأولى كذبت الثّانية. التّناقض إذن، موجود بين قضيّتين متنافرتين، و لكن مع ذلك تفتكّ كلتاهما تصديقنا.

يكمن المشكل، هنا، في أنّه من المستحيل أن نناصر، في نفس الوقت، الفكرتين، لأنّهما متناقضتين، كما يتعذّر كذلك أن نقبل بواحدة منها لأنّ الأخرى هي كذلك مقنعة رغم تناقضها مع الأولى.

مثال: من جهة أولى، يكون من حقّ كلّ النّاس أن يحترموا، نظرا لإنسانيتهم بالذّات. و من جهة ثانية نجد أنفسنا مضطرّين إلى التّسليم بأنّ بعضا من النّاس قد خسروا حقّهم في الاحترام بسبب بعض الأعمال التّي قاموا بها. و بذلك نجد أنفسنا قد وقعنا في تناقض و في مفارقة: فإما أن نقول بأنّ الاحترام هو حقّ لكلّ النّاس، و إما أن نقرّ بأنّ الاحترام هو حقّ فقط لأناس دون أناس. المشكل هنا، يكمن في أنّه لا يمكن أن نقرّ بالفكرتين في نفس الوقت.

تجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد طريقة محدّدة، و آليّة منهجيّة مضبوطة تمكّن من الانتقال من السّؤال المطروح إلى القضيّة الفلسفيّة.

لكن ذلك لا يجب أن ينسينا مطلبين أساسييّن يتعذّر النّجاح في هذه المهمّة، دون التّقيّد بهما:

- - إعادة صياغة السّؤال بطرق مختلفة بهدف تحديد دلالته و أبعاده.
- - و تعريف كلّ كلمات الموضوع بلا استثناء.

بعد ذلك، بإمكاننا أن:

- - نعيد صياغة السّؤال المطروح انطلاقا من تلك التّعريفات التّي حدّدنا بها كلّ كلمة من كلمات الموضوع. انّ التّنظيمات المختلفة لكلّ حدود الموضوع، التّي سنتحصّل عليها، ستكشف حتما عن بعض التّناقضات. في هذه الحالة نثير مشكلا متخفّيا وراء مفاهيم الموضوع الغامضة.

- - نتساءل عن دواعي طرح السّؤال/الموضوع، و عن ما إذا كانت ملاحظة الواقع تنبّهنا إلى إجابات مناقضة للسّؤال ذاته.

- - نتساءل كذلك عن الإجابات التّي نقدّها عادة عن هذا السّؤال، أي التّساؤل عن الآراء و المواقف العامّية التّي يقع اعتبارها إجابات مباشرة و عفويّة عن الموضوع. إذا كانت هذه الآراء متعارضة فيما بينها، فمن الضّروري القيام بعرض هذا التّناقض.

- - نقدّم على سبيل الافتراض إجابة ممكنة عن السّؤال، ثمّ نتساءل بعد ذلك عن دلالة هذه الإجابة، مفترضاتها، شروطها و استتباعاتها.

ينبغي في الجملة، إذن، أن نعاند نزوع الفكر الطّبيعي نحو الكسل و الحلول السّهلة و التّلقائيّة بفضل تتبّع آثار الصّعوبات و المآزق و التّناقضات التّي تتجلّى في كلّ موضوع فلسفي.

ب‌. ب‌. رسم استراتيجيّة لمقاربة منظّمة:

ينبغي في الوقت الحاضر أن نقوم برسم معالم المقالة، و ذلك بفضل وضع تخطيط. على هذا الإعداد للتّخطيط أن يلتزم بهذه المقتضيات الثّلاثة:

- - يجب على العمل أن يتّخذ من الإشكالية إطارا له فلا يتعدّاه، لذلك يجدر الانطلاق من هذه الإشكالية ذاتها.

- - ينبغي تقديم حلول مختلفة و متنوّعة للمشكل الفلسفي المطروح، مع الحرص على تقديم حجج بها نبرهن على مختلف هذه الحلول.

- - يتعيّن علينا أن نتّبع تمشّيا منطقيّا واضحا و صارما يمكّن من ترتيب الأفكار بشكل متسلسل. و لا يكون ذلك الاّ إذا حدّدنا نقطة انطلاق العمل ( الإشكالية ) و نقطة وصوله ( الحلّ الأفضل و الإجابة الأكثر معقوليّة )، و رسمنا بين هاتين النّقطتين سلسلة من المراحل و الأفكار المتماسكة فيما بينها.

1. 1. المساوئ التّي يجب تجنّبها:

يوجد خطأين هامّين يمكن أن نقع فيهما: غياب النّظام و المبالغة في النّظام.

- - غياب النّظام: عرض الأفكار كيفما اتّفق، دون ترتيب و دون تمفصل بينها، و هو ما ينفي كلّ شكل من أشكال التّقدّم المنطقي في المقالة.

- - المبالغة في النّظام: و يتمثّل في استحضار تخطيط معدّ سلفا بصفة مسبقة، بحيث نكتفي بعد ذلك، في إطار العمل، بملء فراغات هيكل منطقي أجوف من كلّ مضمون: مثلا أن نجيب بنعم ثمّ بلا، و أخيرا ننتهي إلى موقف نسبي يقول نعم و لا في نفس الوقت أو نقطة اتّفاق وهميّة بين الموقفين المتضادّين لا تقنع أحدا، و لا حتّى التّلميذ نفسه.

لا يجب أن يغيب عن أعيننا هنا، أنّه من المستحيل أن نصرّح تباعا، في اطار نفس العلاقة، و ضمن نفس المنظور أنّ هذا الشّيئ هو أبيض و أسود في نفس الوقت.

2. 2. ما العمل ؟
بما أنّ المطلوب، في المقالة، هو حلّ مشكل فلسفي معيّن، ينبغي إذن، أن ننطلق من هذا
المشكل ذاته. و قد بيّنّا سابقا أنّ المشكل هو تناقض. و التّناقض متكوّن من قضيّتين يحقّ لكلّ واحدة منها أن تكون صادقة و حقيقيّة رغم تناقضهما و تنافرهما. ينتج عن ذلك أنّ هاتين القضيّتين يمكن أن تشكّلا الأطروحتين أو الحلّين الذّين يمكن الاستناد إليهما في حلّ الإشكال، أي الأجزاء الرّئيسيّة للمقالة.

- - ينبغي إذن أن نقدّم الحجج التّي تدعم كلّ أطروحة و نفسّر بأيّ معنى تكون هذه القضيّة مقبولة و صالحة: نحدّد مثلا بأيّ معنى يتعيّن علينا أن نفهم هذا الحدّ من حدود الموضوع و من أيّ منظوريّة نتناوله.

- - ينبغي كذلك أن نعير اهتماما كافيا للتّحوّلات بين جزئي المقال: فعوض أن نمرّ بشكل فظّ من الأطروحة الأولى إلى الأطروحة الثّانية، يجب أن نقوم بالكشف عن حدود الموقف الأوّل و لفت الانتباه إلى أنّه لا يمثّل حلاّ مقنعا للإشكال، و ذلك قبل الانتقال إلى الموقف المضادّ.

لكن تجدر الإشارة، في هذا المجال، إلى أنّنا لم نقدّم حلاّ للإشكال، حين نكتفي بفحص قيمة
كلّ موقف من المواقف المتضادّة على حدة. تقديم حلّ لإشكال الموضوع يقتضي تجاوزا لكلا الموقفين: على القسم الثّالث من المقالة أن يهتمّ إذن بهذا الأمر.

مقتضيات التّجاوز:

- - لكي لا نجد أنفسنا مضطرّين إلى القول بأنّ لكلّ رأيه و لكلّ حقيقته، فهناك من يجيب بنعم و هناك من يجيب بلا، يتعيّن أن نفتّش عن معيار يسمح بتمييز الحالات التّي يصحّ فيها الموقف الأوّل، من الحالات التّي يصدق فيها الموقف الثّاني. و بالتّالي نتمكّن في الأخير، من تحديد الشّروط التّي بدونها لا تكون الإجابة التّي سنقدّمها صادقة و صحيحة.

- - من الممكن كذلك، في هذا القسم الثّالث من العمل، أن نعود من جديد إلى مناصرة الأطروحة الأولى التّي تعرّضنا إليها في الجزء الأوّل من العمل، لكن بشرط أن نعود إلى إثباتها بفضل حجج جديدة تأخذ بعين الاعتبار الاعتراضات و الحجج المقدّمة في بلورة الموقف المضادّ في الجزء الثّاني من العمل. جيّد إذن، أن ندحض، و لكن الأفضل منه هو أن نبيّن لماذا ما نقوم بدحضه يسترعي تصديقنا و موافقتنا في بادئ الأمر.

- - بالإمكان أخيرا، أن نتجنّب كلّ هذه المسالك، بأن نقترح حلاّ ثالثا للمشكل المطروح، يأخذ بعين الاعتبار الحلّين الأوّلين، لكن يتجاوزهما في نفس الوقت.

3. 3. الأمثلة و الإحالات المرجعيّة:

جدير بنا أن نستخدم، في مقالتنا، بعض الأمثلة، امّا كمنطلق للتّحليل ( المثال، هنا، هو وسيلة تمكّن من استخراج مفاهيم و علاقات بين مفاهيم )، و امّا في نهاية عرض برهاني و نظري على فكرة، حتّى نقوم بتجسيدها و ببلورتها ( اعطاءها مضمونا ). لكن لا يجب أن يغيب عن أعيننا هنا، أنّ المثال لا يمكن اعتباره دليلا أو حجّة. انّ وظيفة المثال تكمن في تجسيد تفكير نظريّ مجرّد، أو في اثارته ( التّفكير )، و ليس في تعويضه.

جدير كذلك، أن نقوم بالإحالة إلى بعض المرجعيّات الفلسفيّة المعروفة، و ذلك بفضل جملة من الشّواهد التّي يشترط فيها أن تكون أمينة و موضوعة بين ضفرين.

ما يهمّ هنا، هو أن تكون هذه الشّواهد مدرجة و مندمجة في إطار المقالة ( دون أن تكون مسقطة و متعسّفة ) و متبوعة في نفس الوقت بتوضيحات تبرز دلالة هذه الشّواهد و تحدّد العلاقة التّي يمكن أن تقوم بينها و بين المشكل المطروح.


ج‌. ج‌. التّحرير:

له قاعدتان أساسيّتان:

- - على التّعبير أن يكون واضحا و بسيطا، بحيث يكوم بإمكان كلّ قارئ ( حتّى و لو لم يكن منشغلا بالفلسفة ) أن يفهمه دون جهد و دون عناء.

- - ينبغي أن لا نصوغ أكثر من فكرة واحدة في فقرة.

1. 1. المقدّمة:

تشتمل على 3 لحظات:

- - التّمهيد، الذّي يمكن أن يكون بالتّعرّض إلى مثال أو إلى وضعيّة معيّنة، بالإمكان أن نطرح بصددها السّؤال المقترح في الموضوع. تجنّبوا، بصفة كلّية، خاصّة تلك العبارات الجوفاء التّي لا تعني شيئا ك: " انّ النّاس، في كلّ الأزمان و في كلّ العصور الخ...".

- - عرض إشكالية الموضوع بكلّ وضوح و في كلّيتها، و تحديد رهانات الإشكال أي مرامي و غايات السّؤال ( ماذا سنخسر إن لم نجب عن السّؤال ).

- - عرض مخطّط المقالة ( يمكن أن يكون في شكل أسئلة، يبسط كلّ واحدة منها وجها أو بعدا من أبعاد الإشكال ). لكن بشرط الالتزام بهذا التّمشّي فيما بعد.

2. 2. الجوهر:

ليس شيئا آخر سوى التّحرير المسترسل و النّهائي للتّمشّي المنظّم، الذّي وقع تحديده من قبل، في مرحلة التّخطيط للمقالة. و ينبغي دائما، في هذا الإطار، أن نبدأ بتحليل و تعريف كلمات الموضوع الأساسيّة.

3. 3. الخاتمة:

يجب أن نقوم فيها بتلخيص سريع للتدرّج العامّ للمقالة، لأجل ضبط العناصر التّي مكّنتنا من الاجابة عن الاشكال المطروح. احذروا، في الأخير، من فتح آفاق الموضوع أو المقالة بطرح سؤال جديد: هدف المفالة هو أن تجيب عن سؤال، و ليس طرح سؤال آخر لا علاقة له بالأوّل و لا مبرّر له.

_________________
يدا بيد نسعى لمنتدى أرقى و أفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amine.realbb.net
amira

avatar

عدد الرسائل : 12
العمر : 27
الجزائر :
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: منهجية تحليل مقالة فلسفية   الأربعاء يناير 23, 2008 10:52 pm

شكرا امين الله يوفقك في دراستك ويوفقنا اجمعين يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 80
العمر : 27
الموقع : بلادي هي الجزائر
Personalized field : 0
Personalized field : 0
الجزائر :
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: منهجية تحليل مقالة فلسفية   الأربعاء يناير 23, 2008 11:29 pm

آمين ان شاء الله

_________________
يدا بيد نسعى لمنتدى أرقى و أفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amine.realbb.net
 
منهجية تحليل مقالة فلسفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى amine :: منتدى الدراسة(بكالوريا) :: الفلسفة Philosophies-
انتقل الى: